كيف بدأت الفكرة؟
بدأ المشروع بسؤال بسيط عن الاستفادة من خبرات المتقاعدين، ثم تطور إلى رؤية أشمل تبدأ من احتياجات الجهات وتستثمر الخبرات الوطنية بمختلف فئاتها.
ولدت فكرة المشروع من سؤال بسيط، لكنه يحمل تحديًا كبيرًا: كيف يمكن الاستفادة من خبرات المتقاعدين، وتحويل سنوات عطائهم الطويلة إلى قيمة مستمرة تخدم المجتمع؟
كانت الفكرة الأولى تتمثل في إنشاء منصة تهدف إلى تدريب المتقاعدين، وتطوير مهاراتهم، وربطهم بالجهات التي يمكن أن تستفيد من خبراتهم.
ومع استمرار دراسة الفكرة، تغيرت زاوية النظر. فبدلًا من أن يكون السؤال: كيف نخدم المتقاعدين؟ أصبح السؤال: ما الذي تحتاجه الجهات المختلفة من خبرات؟
عندها اتضح أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في وجود أصحاب الخبرات، بل في صعوبة وصول الجهات إلى الخبرات المناسبة بطريقة موثوقة ومنظمة، مهما كان مصدر تلك الخبرات.
ومن هنا تطورت الفكرة من مبادرة تستهدف فئة محددة إلى منصة وطنية تنطلق من احتياجات الجهات، وتجعل الخبرات الوطنية موردًا استراتيجيًا قابلًا للاستثمار.